رغم الألم راحل من ارضك يا وطن , راحل من أضرحة تشرق شموساً ... لمهديٍ آتْ , راحل من كنائسٍ تعلق صلباناً لمسيحٍ آتْ
راحل من عيونٍ تنتظر فجرا آتْ راحل من بيتي من مدرستي من شارعي ..... راحل من ارضٍ اسمها الوطن
ساجمع رحلي واسافر من هذا الليل الى ليلٍ آخر فهناك في الظلمة قد استر عريِي ساجمع رحلي و اسافر اترك خلفي احلام الطفولة واغنياتي ولن انظر خلفي
يوماً سيأتون سيغتصبون غرفتي اوراقي افكاري سيكسرون اقلامي ويمحون بصماتي عن اشيائي
قلـــق : نعم خائفٌ : جدا
هارب من سجنٍ قضبانه جدران داري وحراسه كثيرون ... هارب الى حيث لا بيت ولا وطن وليس معنيين لحياتي ان لا اكون او اكون هنا
من اي زاويةٌ أتيت ؟؟ و أين امضي ؟؟ كيف سأشعر بدف الشمس, وهو ملك لسواي . كيف سيرتسم الضحك على شفتي وهو اذ يراني يهرب الى شخصٍ ثاني
كيف الاحزان ... لم تهوى احداً سواي ولم يرتعش التعب كما ترتعش دوما خطاي
تاركاً هذا البيت ينشب مخالبه في احلامي واعصار يطفو فوق جبيني مصحوبا بالهزات و بالرعد فيصبح الليل نهارا اسود وطيور من نار وحديد تزرع في قلبي هذا الوجع الاكبر...
غدا سأسافر , الى بلدٍ اخر لاأعلم اصله لاأعرف لغته لم ارى ارضه غذا ساسافر من هذا السجن الى سجنٍ آخر
راحل من عيونٍ تنتظر فجرا آتْ راحل من بيتي من مدرستي من شارعي ..... راحل من ارضٍ اسمها الوطن
ساجمع رحلي واسافر من هذا الليل الى ليلٍ آخر فهناك في الظلمة قد استر عريِي ساجمع رحلي و اسافر اترك خلفي احلام الطفولة واغنياتي ولن انظر خلفي
يوماً سيأتون سيغتصبون غرفتي اوراقي افكاري سيكسرون اقلامي ويمحون بصماتي عن اشيائي
قلـــق : نعم خائفٌ : جدا
هارب من سجنٍ قضبانه جدران داري وحراسه كثيرون ... هارب الى حيث لا بيت ولا وطن وليس معنيين لحياتي ان لا اكون او اكون هنا
من اي زاويةٌ أتيت ؟؟ و أين امضي ؟؟ كيف سأشعر بدف الشمس, وهو ملك لسواي . كيف سيرتسم الضحك على شفتي وهو اذ يراني يهرب الى شخصٍ ثاني
كيف الاحزان ... لم تهوى احداً سواي ولم يرتعش التعب كما ترتعش دوما خطاي
تاركاً هذا البيت ينشب مخالبه في احلامي واعصار يطفو فوق جبيني مصحوبا بالهزات و بالرعد فيصبح الليل نهارا اسود وطيور من نار وحديد تزرع في قلبي هذا الوجع الاكبر...
غدا سأسافر , الى بلدٍ اخر لاأعلم اصله لاأعرف لغته لم ارى ارضه غذا ساسافر من هذا السجن الى سجنٍ آخر



















