تخطط شركة أمريكية متخصصة لإدخال عنصر الرائحة عبر شبكة الإنترنت، حيث أعلنت أن خططاً جديدة لانتاج برمجيات (عطرية) تشغل أداة خاصة توصل بالكمبيوتر مهمتها تقديم (الرائحة والرؤية) للمبحرين عبر الشبكة، وبما أن استخدام الرائحة في قاعات العروض الـــسينمائية قد عرف في الولايات المتحدة منذ الخمسينات فهل من المقبول ان تتخلف الرائحة عن الصوت والصورة في عالم تسيطر فيه الإنترنت على صناعة الترفيه؟، ويأتي الجواب بالنفي من مؤسس شركة (ديجنتس) ديكستر سميث الذي يقول عبر موقع الشركة على شبكة الإنترنت: إذا توصلنا لمعرفة جوهر الرائحة البيولوجية وأعددنا جدولاً بيانياً كاملاً لهذه الرائحة، فسنكون قادرين على تحويلها إلى معلومة رقمية وبثها عبر الشبكة ونحن نشعر الآن بأننا حقاً على عتبة صناعة وفن جديدين.
و كان سميث وشريكه جويل بيلنسون قد أثبتا سابقاً أنهما رائدان من رواد التقنية المتقدمة، حينما أسسا شركة (بانجيا سيستمز) الرائدة في توفير البرمجيات والتقنيات المتطورة لشركات الصناعات الدوائية. ويقول سميث ان الفكرة قد خطرت لهما، عندما كانا يمضيان يوم إجازة على أحد شواطئ ميامي ويضيف: شممت الكثير من روائح العطور ومن كل الأنواع. وكان التساؤل هو ما إذا كانت الرائحة ظاهرة بيولوجية فهذا هو اختصاصنا يجب ان نفهم الرائحة جيداً، ونستثمر هذا الفهم في شركة جديدة.
و سرعان ما أسس الاثنان شركة جديدة مقرها في كاليفورنيا باسم ديجينتس واعلنا امتلاكهما للفكرة. لتحقيق ذلك يجب أولاً ان يصنعا (ايسمل) وهو أداة الكترونية توصل مع الكومبيوتر وتحتوي داخلها على مجموعة من الزيوت العطرية ذات الروائح الأساسية والتي يمكن بمزجها وفق نسب متفاوتة تشكيل سلسلة طويلة من الروائح المختلفة. وبعد ذلك وبشكل مشابه للبرامج التي تحمل الموسيقى من الشبكة سيحصل (ايسمل) على أوامره من برنامج (سنتسريم) الذي ستنتجه ديجنتس الذي سيحول المعلومات الرقمية المختلفة على الشبكة التي يوافق كل منها رائحة معينة إلى مصنع الروائح المحمول هذا والملحق بالكومبيوتر ولضمان أصالة الرائحة العطرية، ستقوم الشركة الجديدة بوضع فهرس رقمي بآلاف العطور وترخص للشركات المصنعة للعطور اســـتخدامه، بحيث يمكن وضع روائحها على مواقع الإنترنت أو الإعلانات أو الأفلام السينمائية أو الاسطوانات الموسيقية.
و كان سميث وشريكه جويل بيلنسون قد أثبتا سابقاً أنهما رائدان من رواد التقنية المتقدمة، حينما أسسا شركة (بانجيا سيستمز) الرائدة في توفير البرمجيات والتقنيات المتطورة لشركات الصناعات الدوائية. ويقول سميث ان الفكرة قد خطرت لهما، عندما كانا يمضيان يوم إجازة على أحد شواطئ ميامي ويضيف: شممت الكثير من روائح العطور ومن كل الأنواع. وكان التساؤل هو ما إذا كانت الرائحة ظاهرة بيولوجية فهذا هو اختصاصنا يجب ان نفهم الرائحة جيداً، ونستثمر هذا الفهم في شركة جديدة.
و سرعان ما أسس الاثنان شركة جديدة مقرها في كاليفورنيا باسم ديجينتس واعلنا امتلاكهما للفكرة. لتحقيق ذلك يجب أولاً ان يصنعا (ايسمل) وهو أداة الكترونية توصل مع الكومبيوتر وتحتوي داخلها على مجموعة من الزيوت العطرية ذات الروائح الأساسية والتي يمكن بمزجها وفق نسب متفاوتة تشكيل سلسلة طويلة من الروائح المختلفة. وبعد ذلك وبشكل مشابه للبرامج التي تحمل الموسيقى من الشبكة سيحصل (ايسمل) على أوامره من برنامج (سنتسريم) الذي ستنتجه ديجنتس الذي سيحول المعلومات الرقمية المختلفة على الشبكة التي يوافق كل منها رائحة معينة إلى مصنع الروائح المحمول هذا والملحق بالكومبيوتر ولضمان أصالة الرائحة العطرية، ستقوم الشركة الجديدة بوضع فهرس رقمي بآلاف العطور وترخص للشركات المصنعة للعطور اســـتخدامه، بحيث يمكن وضع روائحها على مواقع الإنترنت أو الإعلانات أو الأفلام السينمائية أو الاسطوانات الموسيقية.
















bas nshallah ykoon 3anjad kell anwe3 el Perfumee

Kel youm byekhter3o shi jded

Thanks hack for this information 
