اشتقت لكِ...
اشتقت لكَ اكثر...
هكذا بدأنا اليوم...
وبعد كلمات منها وأغانٍ...
همسات وارق لمسات...
فجأةَ...
أنَّت عيناها في صدري ودون أن تدري هي...
شكت لي حزناً يلامس روحها العذبه ...
احسست بها تحاول اخفاء قلق لا تريد البوح به...
سألتها عن حالها...
قالت : انا بخير...
كررت انا سؤالي و كررت هي جوابها...
من شدة اشتياقي لها امعنت في ايهام نفسي بأنها بخير كما قالت...
ربما كنت انانياً...
اردت فقط التحليق معها كعادتنا في فضاءاتنا الرحبه...
مشتاق كنت الى سماواتنا الخاصة...
الى رحلاتنا و احلامنا...
حيث هناك لا شريعة ولا قانون...
حبي و توقي ...
عشقي لا بل ولهي...
هم الشريعة و القانون...
يصرخ قلمي في يدي و يسألني...؟
لماذا لم تكتب حبنا , توقنا , ولهنا , عشقنا...
لا أدري...!
هل قلقي انساني أم انها انانيتي أم...؟
او عله قلقي و خشيتي عليها حتى من نفسي...
...
ذهبت مع ارق ضحكات و ابتسامات...
مع امل اللقاء غداً او بعد غد...
ومع وحدتي و ليلي ...
يعاودني تأنيب الضمير...
هل انا المسؤول عن حزنها ...؟
كيف لم استطع اخراجها منه...؟
ولماذا لم تخبرني...؟
وتعود عيناها لتئن من جديد...
روحها التي اصبحت قطعة من روحي احرقتني و اشعلتني من الداخل...
ومع تلك الغيوم التي تحجب عني سماء الامل ...
ومع الصمت المخيف الذي يمنع عني همساتها لكي تطمئنني عن حالها...
تبقى نيراني التي ما استطعت اطفائها ...
ويبقى المي وحزني لألمها...
ااه من رياح تعصف بروحي وتقتلع نوافذ سكينتي...
تترك سؤالاً واحداً: هل انت بخير...؟
في اعماق سريرتي اتمنى الان ان أكون واهماً...
وأن تكون بخير كما قالت...
فهي ملاك ارضي و سمائي...
جنان عمري ...
زهرة خريفي و شتائي...
بسمة عمري...
هي كل ما لا يوصف...
....
اشتقت لكَ اكثر...
هكذا بدأنا اليوم...
وبعد كلمات منها وأغانٍ...
همسات وارق لمسات...
فجأةَ...
أنَّت عيناها في صدري ودون أن تدري هي...
شكت لي حزناً يلامس روحها العذبه ...
احسست بها تحاول اخفاء قلق لا تريد البوح به...
سألتها عن حالها...
قالت : انا بخير...
كررت انا سؤالي و كررت هي جوابها...
من شدة اشتياقي لها امعنت في ايهام نفسي بأنها بخير كما قالت...
ربما كنت انانياً...
اردت فقط التحليق معها كعادتنا في فضاءاتنا الرحبه...
مشتاق كنت الى سماواتنا الخاصة...
الى رحلاتنا و احلامنا...
حيث هناك لا شريعة ولا قانون...
حبي و توقي ...
عشقي لا بل ولهي...
هم الشريعة و القانون...
يصرخ قلمي في يدي و يسألني...؟
لماذا لم تكتب حبنا , توقنا , ولهنا , عشقنا...
لا أدري...!
هل قلقي انساني أم انها انانيتي أم...؟
او عله قلقي و خشيتي عليها حتى من نفسي...
...
ذهبت مع ارق ضحكات و ابتسامات...
مع امل اللقاء غداً او بعد غد...
ومع وحدتي و ليلي ...
يعاودني تأنيب الضمير...
هل انا المسؤول عن حزنها ...؟
كيف لم استطع اخراجها منه...؟
ولماذا لم تخبرني...؟
وتعود عيناها لتئن من جديد...
روحها التي اصبحت قطعة من روحي احرقتني و اشعلتني من الداخل...
ومع تلك الغيوم التي تحجب عني سماء الامل ...
ومع الصمت المخيف الذي يمنع عني همساتها لكي تطمئنني عن حالها...
تبقى نيراني التي ما استطعت اطفائها ...
ويبقى المي وحزني لألمها...
ااه من رياح تعصف بروحي وتقتلع نوافذ سكينتي...
تترك سؤالاً واحداً: هل انت بخير...؟
في اعماق سريرتي اتمنى الان ان أكون واهماً...
وأن تكون بخير كما قالت...
فهي ملاك ارضي و سمائي...
جنان عمري ...
زهرة خريفي و شتائي...
بسمة عمري...
هي كل ما لا يوصف...
....
________________________














